Sunday, October 23, 2011
يقينا
Thursday, March 17, 2011
Monday, February 28, 2011
Sunday, February 27, 2011
قال لمبارك اتق الله فاعتقله 15 عاما
أنا متهايئلى أى حد هايعرض برنامجه الانتخابى ... لازم نشوف هايحصل ايه لو حد قاله انت غلط فى كذا و كذا و كذا .... لاااااازم ... أصله لو هايتعصب ... يبقى ممكن يقعد فى بيته أحسنله ..
Monday, February 14, 2011
Friday, February 4, 2011
رأيت حلمى يتحقق
قصيدة الميدان لعبد الرحمن الأبنودي
أيادي مصرية سمرا ليها في التمييز
ممدودة وسط الزئير بتكسر البراويز
سطوع لصوت الجموع شوف مصر تحت الشمس
آن الآوان ترحلي يا دولة العواجيز
عواجيز شداد مسعورين أكلوا بلدنا أكل
ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل
طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع
وحققوا المعجزة صحوا القتيل من القتل
اقتلني قتلي ما هيعيد دولتك تاني
بكتب بدمي حياة تانية لأوطاني
دمي ده ولا الربيع ،الاتنين بلون أخضر
وببتسم من سعادتي ولا أحزاني".
ويوجه الأبنودي كلامه للنظام الحاكم قائلا:
"الثورة فيضان قديم
محبوس مشافوش زول
الثورة لو جد متبانش في كلام أو قول..
متخافش علي مصر يابا مصر محروسة
حتي من التهمة دي اللي فينا مدسوسة
ولو انت ابوها بصحيح وخايف عليها أوي
تركتها ليه بدن بتنخره السوسة".
وحول المتظاهرين ، كتب الأبنودي:
"هما اللي قاموا النهاردة يشعلوا الثورة
ويصنفوا الخلق مين عانهم ومين خانهم".
يصف الشاعر ميدان التحرير ، فيقول:
"يادي الميدان اللي حضن الذكري وسهرها
يادي الميدان اللي فتن الخلق وسحرها
يادي الميدان اللي غاب اسمه كتير عنه وصبرها
ما بين عباد عاشقة وعباد كارهة
شباب كان الميدان أهله وعنوانه
ولا في الميدان نسكافيه ولا كابتشينو".
كما يقول الأبنودي في وصف الشباب المتظاهرين:
"خدوده عرفوا جمال النوم علي الأسفلت
والموت عارفهم أوي وهما عارفينه
لا الظلم هين يا ناس ولا الشباب قاصر
مهما حاصرتوا الميدان عمروا ما يتحاصر
فكرتني يا الميدان بزمان وسحر زمان
فكرتني بأغلي أيام في زمن ناصر".
وحذرت القصيدة المتظاهرين من سرقة حلمهم قائلة:
"وحاسبوا أوي من الديابة اللي في وسطيكم
وإلا تبقي الخيانة منكم وفيكم
الضحك علي البق بس الرك علي النيات
فيهم عدوين أشد من اللي حواليكم



