Sunday, October 23, 2011

يقينا

الواحد مقتنع تماما انه لازم يتعامل مع كلام الله و الرسول بكل الثقة و اليقين

فخلونا نفكر بعض على هذه الصفحة

Monday, February 28, 2011

من الصفحات الرائعة التى قرأتها


من الصفحات التى أحبها جدا للشيخ محمد متولى الشعراوى







Sunday, February 27, 2011

قال لمبارك اتق الله فاعتقله 15 عاما

قال رجل لعمر بن الخطاب : اتق الله يا أمير المؤمنين ، فقال له رجل من القوم : أتقول لأمير المؤمنين اتق الله، فقال له عمر - رضوان الله عليه - : دعه فليقلها لي نعم ما قال . ثم قال عمر : لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نقبلها منكم
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نفسى أعيش فى حكم حد بيحكم بالشكل ده

أنا متهايئلى أى حد هايعرض برنامجه الانتخابى ... لازم نشوف هايحصل ايه لو حد قاله انت غلط فى كذا و كذا و كذا .... لاااااازم ... أصله لو هايتعصب ... يبقى ممكن يقعد فى بيته أحسنله ..


Monday, February 14, 2011

Friday, February 4, 2011

رأيت حلمى يتحقق

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كتبت و أنا فى سنة أولى من كليتى حلم من أحلامى ... و كان بيدور حول صلاة المسلمين فى المساجد
و كنت أحلم و أتمنى انى ألاقى المشهد ده

شايف الأوضة اللى هناك دى ... الطالب اللى كان فيها طفا نورها علشان ينزل يصلى ، طب بص على الفكهانى ده بيقفل محله علشان يلحق يتوضى فى الجامع و يصلى ، ياااه ما شاء الله جارنا فلان أهو نازل مع ابنه الصغير علشان يصلوا ، و آدى يافطة مغلق للصلاة اتحطت على محل الهدوم ده علشان يروحوا يصلوا

و من مده فاتت ، كنت نازل أنا و صاحبى نشترى هدوم فا دخلنا محل و قعدنا نقيس و نقول آه البنطلون ده كويس ... طب ممكن نشوف الألوان بتاع القميص ده ... فالمغرب أذن ... فلاقينا العمال اللى فى المحل ... يلا يا جماعة علشان الصلاة ، و يقولوا للناس اللى جوا البروفا .. يلا يا جماعة علشان الصلاة

أنا فرحت جداااا انى شفت المنظر ده أدامى
علشان حسيت ان جزء من حلمى بيتحقق

اللهم حبب إلينا الإيمان و زينه فى قلوبنا و كره إلينا الكفر و الفسوق و العصيان


قصيدة الميدان لعبد الرحمن الأبنودي




أيادي مصرية سمرا ليها في التمييز

ممدودة وسط الزئير بتكسر البراويز

سطوع لصوت الجموع شوف مصر تحت الشمس

آن الآوان ترحلي يا دولة العواجيز

عواجيز شداد مسعورين أكلوا بلدنا أكل

ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل

طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع

وحققوا المعجزة صحوا القتيل من القتل

اقتلني قتلي ما هيعيد دولتك تاني

بكتب بدمي حياة تانية لأوطاني

دمي ده ولا الربيع ،الاتنين بلون أخضر

وببتسم من سعادتي ولا أحزاني".

ويوجه الأبنودي كلامه للنظام الحاكم قائلا:

"الثورة فيضان قديم

محبوس مشافوش زول

الثورة لو جد متبانش في كلام أو قول..

متخافش علي مصر يابا مصر محروسة

حتي من التهمة دي اللي فينا مدسوسة

ولو انت ابوها بصحيح وخايف عليها أوي

تركتها ليه بدن بتنخره السوسة".

وحول المتظاهرين ، كتب الأبنودي:

"هما اللي قاموا النهاردة يشعلوا الثورة

ويصنفوا الخلق مين عانهم ومين خانهم".

يصف الشاعر ميدان التحرير ، فيقول:

"يادي الميدان اللي حضن الذكري وسهرها

يادي الميدان اللي فتن الخلق وسحرها

يادي الميدان اللي غاب اسمه كتير عنه وصبرها

ما بين عباد عاشقة وعباد كارهة

شباب كان الميدان أهله وعنوانه

ولا في الميدان نسكافيه ولا كابتشينو".

كما يقول الأبنودي في وصف الشباب المتظاهرين:

"خدوده عرفوا جمال النوم علي الأسفلت

والموت عارفهم أوي وهما عارفينه

لا الظلم هين يا ناس ولا الشباب قاصر

مهما حاصرتوا الميدان عمروا ما يتحاصر

فكرتني يا الميدان بزمان وسحر زمان

فكرتني بأغلي أيام في زمن ناصر".

وحذرت القصيدة المتظاهرين من سرقة حلمهم قائلة:

"وحاسبوا أوي من الديابة اللي في وسطيكم

وإلا تبقي الخيانة منكم وفيكم

الضحك علي البق بس الرك علي النيات

فيهم عدوين أشد من اللي حواليكم